ابنا : وافاد موقع "الاخبار" اليوم الاربعاء، ان هذا الموقف جاء خلال اللقاء الذي جمع فيلتمان، في بيت السفير الأميركي في المنامة، بممثّل واحد عن المعارضة هو النائب المستقيل عن كتلة «الوفاق» خليل المرزوق، الذي أوصل رسالة المعارضة إلى الأميركيين، بأن لا حل عسكرياً سينهي المطالب، وأنّ الحل السياسي فقط سيكون سبيلاً للخروج من الأزمة.
بدوره، عبّر فيلتمان عن صدمة إدارته بالطريقة الدموية التي تُدار بها البحرين حالياً، وسأل عن الدور الممكن الذي يمكن واشنطن القيام به في ظل هذا الوضع، وهنا ردّ خليل المرزوق: «انصحوا أصدقاءكم بضرورة إنهاء هذه الحملة لأنها لن تفيد»، بحسب ما ذكرت مصادر المعارضة لـ«الأخبار».
ولم تشر المصادر إلى أيّ أفكار طرحها فيلتمان خلال اللقاء، وفضّلت إعطاء فرصة لتبيّن ما سيؤول إليه موقف الإدارة الأميركية بعد سماعها موقف المعارضة.
وذكر مصدر معارض مطّلع لـ«الأخبار» أن أمن الأمين العام للـ«الوفاق» الشيخ علي سلمان، الذي لم يحضر لقاء فيلتمان، أضحى في دائرة الخطر، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل. وتعطي هذه المعلومة دلالة على أن هناك في دائرة ما تهديدات بتصفيات جسدية تحصل، قد تدخل البحرين في نفق اللاعودة النهائية بين النظام والشعب.
وبالتزامن مع زيارة فيلتمان، تقوم ممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون بجولة بدأتها من الرياض على أن تختتمها الخميس في البحرين.
وكانت أشتون قد أصدرت بياناً أعربت فيه عن «قلق بالغ إزاء التقارير الواردة عن أعمال العنف الخطيرة في شوارع البحرين»، وأكدت أن «الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة الراهنة».
والتقت أشتون في الرياض الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج الفارسي عبد اللطيف بن راشد الزياني، وتناولت معه الوضع في البحرين، إضافة إلى الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الدورة 21 للمجلس الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك، التي تعقد في أبو ظبي.
في هذه الأثناء، واصلت السلطات البحرينية حملتها ضدّ المواطنين، حيث أنتهكت بالكامل حرمة الأماكن التعليمية.
وجرى اعتقال طالبات من مدرسة أميمة الثانوية في مدينة حمد، ونقلت طالبات في المرحلة الإعدادية روايات عن تعامل وحشي تعرضن له.
كذلك تواصلت حملة هدم المساجد، وآخرها كان مسجداً في قرية عالي، في الوقت الذي أشارت فيه صحيفة «أندبندنت» البريطانية إلى أن السلطات البحرينية المدعومة سعودياً تدمر المساجد والمآتم في خطوة لإثارة الفتنة المذهبية في العالم الإسلامي.
انتهی/158